عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
207
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
حوّارى و مرغ بريانى و ترنجبين . بسى برنيامد كه آن طباع ايشان ايشان را بر آن داشت تا آرزوى آن غذاهاى ردى كردند . بو بكر نقاش در تفسير آورده است - كه ايشان را در آن روزى كه به ايشان مىرسيد همه يكسان بودند ، نبات زمين طلب كردند تا ايشان را زراعت و عمارت بايد كرد ، لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا تا همه يكسان نباشند و زيردستان را كار سازند و قومى را بچاكرى و بندگى گيرند . لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ - گفتند - يا موسى بر يك طعام شكيبايى نتوانيم كرد . اگر كسى گويد منّ و سلوى دو چيز است چرا عَلى طَعامٍ واحِدٍ گفت ؟ جوابش آنست كه نان و نانخورش بود ، و بر عرف نان و نانخورش بيك طعام شمرند . فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ - اى سل لأجلنا ربّك و قل له - اخرج . لنا ممّا تنبت الارض من بقلها و قثّائها و فومها و عدسها و بصلها - خداوند خود را بخوان و بگوى ازين ترّهاى زمين خيار و سير و گندم و پياز و عدس از بهر ما بيرون آر از زمين . - فوم - در لغت عرب هم گندم است و هم سير ، و فى الخبر عليكم بالعدس فانه مبارك مقدس ، و انه يرقّق القلب و يكثّر الدمعة . پس موسى ع برايشان خشم گرفت و گفت - أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ - أَدْنى هم از - دنائت - است و هم از - دنوّ - يقول - أ تأخذون الذى هو اخسّ بدلا من الذى هو اجلّ و اشرف ، او تأخذون الذى هو اقرب تناولا لقلّة قيمته بدلا من الذي هو ارفع قيمته . اهْبِطُوا مِصْراً يعنى بلدة من البلدان ، فانّ الذى سألتم لا يكون الّا فى البلدان و الامصار - در شهرى فرود آئيد كه آنچه ميخواهيد در شهر يابيد . گفتند كدام شهر يا موسى ؟ گفت الارض المقدّسة التي كتب اللَّه لكم . جماعتى مفسران گفتند ايشان را به مصر فرعون فرستادند . و ذلك فى قوله تعالى - كذلك و اورثناها بنى اسرائيل - قالوا فلم يكونوا ليرثوها ثم لا ينتفعوا بها . وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ - خوارى و فرومايگى بريشان